أخبار الطباعة والمطابع يتم هنا طرح كل ما يتعلق بالطباعة من أخبار ومواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-11-2008, 05:27 PM   #1
خلدون

رئيس قسم

تحصلت الصحيفة على ورقة مقدمة من عضو لجنة دراسة تطوير الطباعة الأستاذ / عبدالحميد بيزان رداً على ما نشرته الصحيفة بعنوان ( كيف انهارت شركة الورق والطباعة) ننشره ضمن حق الرد الذي نحترمه في إطار الرأيالحر - والشفافية المطلقة.
أشير إلى ورقة العمل المقدمة من الأخ / أمين الهيئة العامة للصحافة بعنوان ( مطابع خاصة للمؤسسات الصحفيةلماذا« والتي تم نشر فحواها في الأسبوع الماضي في صحيفة "أويا" بتوقيع الأخ الكاتب / عبدالرزاق الداهش.
ولأن الورقة المشار إليها تتأسس على تقييم غير دقيق وغير موضوعي لأوضاع الشركة العامة للورق والطباعة في الفترة التي تحملت فيها مسؤولية إدارتها وحتى توضع الأمور في نصابها، وحتى تتأسس رؤيتنا للمستقبل على أساس تقييم حقيقي لما تم في الماضي لهذا فإنني استأذنكم في التعقيب على المقترح فيما يلي:-
أولاً: يتلخص المقترح المقدم من الأخ / أمين الهيئة العامة للصحافة في أن ( حل مشكلة الصحافة والطباعة يكمن في إتاحة الفرصة أمام كل الصحف التي تصدرها هيئات أو شركات أن تنشئ المطابع الخاصة بها وأن تقوم بنفسها بتولي مهمتي التوزيع والإعلان وأن تستفيد بالفوائد المتحققة في الاغداق على العاملين فيها)!.
ثانياً: وواضح أن هذا الحل بصرف النظر عن الأسس التي استند إليها هو الحل الجاهز والمعتاد لتنظيم الصحافة على أساس رأسمالي وهو حل لايكتمل في نهايته إلا بخصخصة الصحف العامة مادامت سوف تدير مطابع خاصة ، وهو حل يخرج عن نطاق مسؤولية واختصاص اللجنة لأناللجنة مسؤولة بيقين عن إيجاد حل للمشكلة في إطار الاختيارات الأساسية للشعب الليبي وليس من خارجها!.
ثالثاً: وإذا كان تنفيذ هذا المقترح يصلح حلاً لمشكلة طباعة الصحف العامة بإنشاء أربع مطابع خاصة وهذا أمر بعيد الاحتمال إلا أنه لايمكن له بكل تأكيد أن يكون حلاً لمشكلة صناعة الطباعة في الجماهيرية بتطويرها وتحديثهابإمكانات عصر الاتصال والمعلومات لتواجه الاحتياجات الطبيعية للمجتمع الجماهيري وهو ما أغفله المقترح اغفالاً كاملاً والأكثر من ذلك أن المقترح وضع أسوارا عاليةومتاريس بين تطوير الصحافة وتطوير الطباعة حيث أكد على مساوئ الارتباط في مجال الطباعة بين ماهو صحفي وبين ماهو تجاري.
رابعاً: الأمر المثير للدهشة هو أن يتأسس هذا المقترح الذي يخلو من أي اهتمام بصناعة الطباعة على انتقاد حاد لإدارة الشركة العامة للورق والطباعة بجرائم التداخل بين النشاط التجاري والصحفي والاستغراق في المشاكل الفرعية وتجاهل الارتقاء بصناعة الطباعة إلى آفاق جديدة وعدم الاستفادة بصلاحيات خولها لها القانون فلم تحسن استخدامها وتبديد الاعتمادات التي حصلت عليها من المجتمع وانفقتها في الشكليات وغير ذلك من الملاحظات التي تفتقد إلى الدقة والموضوعية والجهل بحقائق وتاريخ الشركة العامة للورق والطباعة.
خامساً: ودون الدخول إلى التفاصيل وبعيداً عن أي محاولة للدفاع عن الشركة إلا أنني أطرح فقط الأسئلة:
- هي أن هناك فصلا في الطباعة الحديثة بين ماهو صحفي وماهو تجاري إن الطباعة الحديثة تعرف - فقط - الفصل مابين الويب والكومبيوتر من جهة والمسطح من جهة أخرى كما تعرف أيضاً من حيث حجم الطباعة الثقيلة والطباعة المتوسطة والطباعة الصغيرة ولاشيء آخر.
- ثم ألم يسمح هذا الارتباط الوثيق بين الطباعة الصحفية والتجاريةأن تتحمل الشركة العامة للورق والطباعة تكاليف طباعة جميع الصحف العامة من ورق ومستلزمات وعرق لخمسة عشر عاماً دون أن تدفع درهماً.
- وهل تستطيع المطابع الخاصة التي ستنشئها وتديرها الصحف هل تستطيع الفصل بين الطباعة الصحفية والطباعة التجارية خصوصاً.. وأن طباعة الصحف العامة جميعاً لاتستغرق أكثر من أربع ساعات عمل لآلةمتوسطة الحجم والمستوى التقني.
- صحيح أن إدارة الشركة قد غرقت في مشاكل فرعية ابعدتها عن الارتقاء بصناعة الطباعة إلى آفاق جديدة ؟ وهل يتذكر أصحاب هذا الرأي أن تكليفي بإدارة الشركة قد جاء بعد انهيارها الكامل في عام 1993 مسيحي وتحقيقها لخسائر بلغت قرابة ثلاثة ملايين دينار في عام واحد فهل كانت مواجهة هذه الكارثة استغراقاً في مشاكل فردية؟ وهل كان مشروع الذي تقدمت به الشركة بعد شهور من تسلمها تحديث الآلاتالتي تقادمت وانتهى عمرها الافتراضي والعمل على تطويرها وصيانتها مشاكل فردية، وهل كانت مواجهة أزمة المواد الخام وبناء المخازن ومراكز تدريب العاملين لشركة لم يكن بها إلا مؤهل عال واحد والمطالبة بالديون أو محاولة تدبير المستلزمات؟.. هل كانت كلها استغراقاً في مشاكل فردية؟.
سادساً: وهل حقاً أن الشركات كانت لها الصلاحيات التي تمكنها من تطوير الآلات وبخلت بها على مهمات التحديث والتطوير؟ وهل ننسى أن الشركة كانت تتقدم في مطلع كل عام بخطة تطوير شاملة إلى المؤسسة العامة للصحافة.. وأنها استمرت تفعل ذلك لاثنتي عشر عاماً دون أن تحظى ولو لمرة واحدة بأي اعتماد يخص التطوير؟.. وهل كان من الممكن في ظروف التسعينيات أن تمتلك الشركة المرونة التي تمكنها من استيراد الالات و المعدات دون أن يكون ذلك بنداً معتمداً في الباب الثالث من الميزانية ؟ وموافقة على فتح الاعتمادات من المصرف المركزي!.
- وهل يستطيع أن يواجهنا أمين الهيئة باعتماد واحد بأي مبلغ خصص للتطوير والتحديث؟ ألم يكنرئيس تحرير صحيفة الجماهيرية رئيساً للجنة تحقيق وتحري الحقائق حول جريمة ارتكبتها الشركة بشراء آلة متطورة قيل إن استيرادها قد تم من بند المواد الخام؟.
- ألم يكن رئيس تحرير صحيفة الجماهيرية عضواً في لجنة حددت مهمتها في مراقبة الشركة في الا تنفق على أي شيء آخرغير ورق ومستلزمات الطباعة؟ ألم تطلب هذه اللجنة وقف العمل التجاري بالمطابع من أجل أن تتخصص الشركة في طباعة الصحف دون دفع تكاليف الطباعة والاعتراف بديونها السابقة واللاحقة؟.
سابعاً: أما بالنسبة لجريمة عجز الشركة عن استخدام فوائضها المحققة في تطوير صناعة الطباعة فإنني أقول من جديد إن المجتمع لم يخصص أىموازنة لتطوير صناعة الطباعة وإنه بالفوائض المحققة وبعد تخطي كارثة الخسائر كانت الشركة في تطوير كل جوانب العمل بها التخزينية والشرائية والتدريبية والتخطيطية لتكون بحق قلعة للحرف والكلمة بالإضافة إلى تطوير محدود للآلات تم تدبيره من مصادر محلية بالإضافة إلى ادامتها ومعالجة نقاط الضعف الرئيسة في البناء الطباعي.
ثامناً: ومع ذلك فإن الشركة لم تنهر في 2001 حينما وجدت أن عليها أن تدفع ضعفي سعر الخامات ما كانت تدفعه لكل هذا العام.. لكن الصحيح أنها قاومت الانهيار بصلابة واستمرت تؤدي واجبها في طباعة الصحف والكتاب والكراس المدرسي والطباعة التجارية وذلك بسبب متانة بنائها وأنه لو كان هناك سبب للانهيار فإنه يعود بالأساس إلى الديون التي ورثتها هذه الإدارة فيما عدا دين طباعة الصحف الذي واصل الارتفاع ومقاومة المدينيندفع ديونهم وبصورة خاصة أمانتي التعليم والإعلام.
تاسعاً: طلباً للحقيقة وحتى لايستمر مسلسل ادانة الإدارة السابقة للشركة بغير نهاية فإنني اقترح عليكم تخصيص جلسة موسعة لهذه اللجنة تخصص لتحليل وتقييم أداء الشركة للورق والطباعة لكي أقدم لكم فيه جميع الوثائق والمستندات الدالة ونكشف فيه عن الأسباب الجوهرية لتعثر القطاع ومن هم المتسببون فيه.
عاشراً: ويبقى أن أؤكد لكم أن التصور المطروح لايحل مشكلة الطباعة كما لا يحل أيضاً مشكلة الصحافة وأن الحل الجذري والأساسي لمشكلة الطباعة هو احتفاظ قطاع الطباعة باصوله و أراضيه ومبانيه ومواقعه وأن يستثمرها جميعاً في خلق صناعة طباعية تقوم على أحدث إنجازات ثورة المعلومات والاتصال وتفي بحاجة المجتمع الجماهيري وبتطلعاته المشروعة للقرن الواحد والعشرين من الصحف والكتب والمجلات وغيرها من جميع أنواع الطباعة في آن معاً.. وذلك وفقاً للمقترح المرفق الذي يطلب تشجيع صندوق الانماء الاقتصادي والاجتماعي والقطاع الأهلي والمنتجين بالشركة للدخول بالمساهمة في هذه الشركة حتى يمكن تطويرها حيث إن الظروف حالياً مواتية ولم تكن كذلك.





  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
الأراء والمشاركات الواردة في المنتدى تعبر عن أصحابها فقط