قديم 28-09-2009, 02:51 PM   #1
فاطيما

مدير إنتاج

وعلى الرغم من شيوع محطات التلفزة والاقمار الصناعية فان المجتمعات المتطلعة للادب والثقافة والفنون ما زالت تتجه الى الصورة والكلمة المطبوعة كوسيلة اوضح واسهل واكثر ادامة من اجل الدراسة والثقافة اذ اصبحت خبرة ومعرفة السابقين سهلة الانتقال الى الاجيال المتعاقبة عن طريق الكلمة المطبوعة وهذا ما يدفعنا للتساؤل متى بدا الانسان بمعرفة الطباعة والمطابع وكيف تطورت تكنولوجيا الطباعة على مر العصور حتى اصبحت فنا حفظ لنا اداب وثقافة وفنون مختلف الشعوب واضحت خيرات ومعارف السابقين سهلة الانتقال الى الاجيال المتعاقبة عن طريق الكلمة المطبوعة بعد ان واجه الكتاب مراحل وقرونا كان المخطوط وحده الذي يقدم العلوم والمعارف ويحفظ تراث المجتمعات.
يجمل لنا الباحث عبد الحسن محمد من جامعة بغداد تاريخ تدوين المعارف حتى دخلت المطابع وصنعت اولى مكائن الطباعة فيقول:
ـ منذ القدم والانسان يحاول ان يسجل تاريخ حياته ويدون علومه ومعرفته فكتب في ارض النيل على ورق البردى وفي الصين استعمل الحروف المصنوعة من الخشب للطباعة والاقدمون نقشوا على الجدران وكتبوا على الاجر الطري وشووه بالنار لكي يحفظوا ما كتبوا.
وقد لجأ العرب الى النساخين (الطباعين باليد) الذين كثروا في ذلك الوقت حيث كان الناسخ منهم يقضي شهورا طويلة في نسخ كتاب واحد كانت اجوره تبلغ ثمنا باهظا لايستطيع ان يشتريه احد الا من ابسط في رزقه... ومع ذلك فقد كثر النساخون في ذلك الوقت رغم ارتفاع اسعار الكتب.
وفي منتصف القرن الخامس عشر حدث انقلاب في عالم الطباعة حيث قام جوتنبرغ الالماني قبل العام 1455 بطباعة اول كتاب ظل الناس يذكرونه حتى الان الا وهو الانجيل حيث طبع هذا الانجيل بطريقة جمع الحروف وضم الاسطر وعمل صفحات نسقها كما يشاء وهي طريقة ما زالت بعض المطابع تستعملها حتى يومنا هذا مع تطور طفيف عليها.

وقبل عهد جوتنبرغ الالماني الذي يعرف بانه ابو الطباعة كانت الكتب تنسخ باليد وقليل من الناس كانوا ينعمون بنعمة القراءة التي كانت مقصورة على الاثرياء فقط حيث كانت تبلغ كلفة الكتاب الواحد ووفقا لحجمه ما بين 500 ـ 1000 دينار.وعلى مدى ثلاثمئة وخمسين عاما لم تتغير الامور في عالم الطباعة رغم ازدياد حاجة الناس للاداب والثقافة والفنون واحتياجهم للورق والحبر الخاص والى الآلة التي تطبع حيث سجلت اولى قفزات الطباعة العام 1800 اي قبل ثلاثة قرون حيث كانت الحروف تحضر باليد ثم يأتي سلندر معطى بالكاوتشوك ينقل الحبر الى الحروف وكان يلف السلندر المثبتة عليها فوق الورق ويضغط عليه حتى ينقل شكل الحرف او السطر على تلك الورقة وفي العام 1800 صنع ورق الرولات بدل الورق المنفرد.
اول مطبعة عربية
ـ في سنة 1716 انشئت اول مطبعة عربية في الاستانة في عهد السلطان سليم الثالث حيث كانت تطبع تلك المطبعة الكتب غير الدينية فقط ثم شجع السلطان سليم الثالث طباعة كتب الدين والفقه وامر بفتح مطبعتين اخريين.
واول بلد عربي عرف الطباعة هو لبنان حيث قررت روما تاسيس مطبعة في الشرق العربي لنشر المذهب الكاثوليكي فاقاموا مطبعة قرب طرابلس في ديرقزحيا وقد طبع في هذه المطبعة كتاب واحد وهو المزامير ثم اندثرت تلك المطبعة.
وبعد لبنان وفي العام 1706 عرفت سوريا الطباعة ولكنها ظلت بدائية لسوء الحالة الاقتصادية والثقافية وفي العام 1798 عرفت مصر المطبعة بعد هذا التاريخ اذ كانت بدون مطبعة حتى العام 1819 عندما امر والي مصر محمد علي بانشاء مطبعة في مصر وهي موجودة حتى يومنا هذا ومعروفة باسم المطبعة الاميرية ويعمل بها ما يقارب اربعة الاف عامل وهي اكبر مطبعة في الشرق العربي.
اول كتاب طبع في العراق
في العام 1830 طبع اول كتاب في العراق فقد تاخر العراق في معرفة الطباعة لضعف تطور البلاد الثقافي والاقتصادي في عهد العثمانيين وفي الاردن عرفت المطبعة العام 1928 حيث انشأ خليل نصر مطبعة الاردن وكانت تطبع جريدة الاردن وفي العام 1877 وبناء على امر السلطان عبد الحميد الثاني انشئت في اليمن اول مطبعة وكانت تطبع صحيفة صنعاء باللغتين العربية والتركية...
*ما مراحل تطور تكنولوجيا الطباعة لاسيما في البلدان العربية؟
ـ لقد تطورت الطباعة في الشرق العربي على مراحل فبعد ان كانت الالات تدار باليد اصبحت تدار بالكهرباء وبعد ان كانت الالة بدائية تعتمد على عامل الطباعة ليضع الورق يدويا ثم يناولها لزميل اخر بعد ان يلامس السلندر الورق والحبر والاحرف ويضغط عليها ليطبعها ، تطورت الالة فاصبح احدهم هو الذي يضع الورق بيده لتحملها اصابع خشبية من الخلف بعد طباعتها وتتولى امر ترتيب الورق وكانت تلك الالة تطبع من (500 ـ 1000) ورقة في اليوم حسب قدرة العمال.
ثم تطورت الالة لتصبح آلية بحيث توضع مجموعة من الورق تسحب بطريقة شفط الهواء وتسليمها لملاقط اوتوماتيكية ولها قدرة على طبع نحو 4000 ورقة في الساعة اي من 25 ـ 35 الف ورقة باليوم كما تطور صف الحروف اليدوي حيث اصبح آليا بعد ان صنعت ماكنات الانترتايب والمونتايب فكانت هذه الآلات نقمة على عامل تنضيد الحروف لسرعتها ووفرة انتاجها ورافق تطور الحروف صناعة الزينكوغراف والكليشيهات.
وفي نهاية الستينيات قفزت الطباعة قفزة جديدة وهي الطباعة التصويرية (الاوفست) وهي الات سريعة ودقيقة تطبع عدة الوان في ان معا.
وفي السبعينات تم اختراع الكمبيوتر ليلغي الاحرف سواء باليد او بالالة ونقل الطباعة الى عالم التكنولوجيا حيث دخلت العقول الالكترونية في الطباعة وكانت الطباعة مقصورة على طباعة الورق، اما الان فيطبع على التنك والخشب والقماش الاجسام ذات الاشكال المختلفة ومع تطور الطباعة تقلص حجم العمال في الشرق العربي من حيث الكم والخبرة ولم يعد للعمال مكانا في المطبعة اذا لم يدرس الطباعة ويصقل علمه بعمله الميداني.
* ماذا ايضا؟
ـ تطورت الطباعة تطورا هائلا واسهمت في نشر العلم والثقافة وبطرق علمية حديثة فاصبحت الطباعة عالماً قائماً بذاته يصعب شرح التطور الهائل الذي طرا عليه حتى يومنا هذا ويكفي القول ان هناك الات طباعة باتت تطبع في اليوم الواحد مليون نسخة جريدة وبعدة الوان وتطبع في نفس اليوم في اكثر من بلد عن طريق الانترنت وسبل الاتصال الاخرى.
وباتت تكنولوجيا الطباعة تدرس في المعاهد والكليات واصبحت من العلوم التي تتطلب خبرات واسعة لاستيعابها والحقت بالسلطة الرابعة وهي الصحافة في جميع الدول.
ولم تعد الطباعة وسيلة للاداب والثقافة والفنون ونشر العلوم فقط بل اصبح لها تاثير كبير في الصناعة والتجارة والسياحة وتبقى الكلمة المطبوعة حاجة المجتمع.





  رد مع اقتباس
قديم 28-09-2009, 02:51 PM   #2
فاطيما

مدير إنتاج
افتراضي

تكنولوجيا الطباعة في العراق
عن بدايات الطباعة في العراق وتدرج تكنولوجيا الطباعة في التقدم فيما بعد يتحدث اركان شوكت رشيد صاحب مطبعة دار السفير في السابق قائلا:
ـ كانت الطباعة وبالاحرى بداياتها يدوية وعلى حروف مصنوعة من الزنك ترتب وتطبع يدويا وتطورت هذه الطباعة سنة 1917 حيث اصبح التحبير ميكانيكيا والطبع يدويا بعد ان كان التحبير يدويا وكانت تسمى الطباعة بطباعة (الكتر بريس) وبعد التطور التكنولوجي والعلمي جاءت ماكنة (الاوفسيت) السويسرية سنة 1935 وبعد الحرب العالمية الثانية تميزت المانيا الغربية بانتاجها المكائن السريعة وبدأت بماكنة (الكونك بور) ماكنة سريعة وذات تقنية فنية وطباعية وبدأت بلون واحد قياس 35 × 50 وثم تدرجت الى 50 × 70 وفي الستينيات تدرجت الى 70 × 100 وهذه القياسات تشكل قياس الورق العالمي وحاليا قياس الجريدة هو 60 × 90 واول ماكنة ذات تقنية عالية جدا والتي تسمى cbc الكترونك وهي ماكنة نموذجية وتحتوي هذه الماكنة على جهاز سيطرة اي يكون التحكم بها ميكانيكياً عن جهاز تحكم عن بعد وليس يدويا واول من انتج هذه الماكنة المانيا الغربية سنة 1971، اما في العراق فلم يتحسن وضع المكائن ولم يشهد الثورة العلمية والتقنية للمكائن حتى الفترة من 1979 ولغاية 1982، التي شهدت دخول مكائن متطورة وحديثة وذات تقنيات عالية بسبب ان التنمية الصناعية تستقطع 25 بالمئة من مبلغ المكائن التي يريد استيرادها صاحب المطبعة وهي بدورها تستورد المكائن وهذه الفترة شهدت استيراد عدد كبير من المكائن من قبل اصحاب المطابع، بحيث كان الاستيراد الافضل واحدث ما موجود من تطور فني وطباعي بالعالم وبعد تلك الفترة توقفت التنمية الصناعية عن استيراد المكائن الطباعية بسبب ظروف البلد من ناحية الحرب وكانت المكائن المستوردة مواكبة للعصر ومنذ ذلك الوقت توقف استيراد المكائن الحديثة بسبب الحروب التي مر بها العراق وفترة الحصار .
*وماذا بعد احداث 2003؟
- بعد سقوط النظام المباد اصبح من الصعب استيراد المكائن بسبب ارتفاع اسعارها بشكل هائل وهكذا بدأ قطاع الطباعة ينحدر بسبب قدم المكائن وعدم تطورها والعالم الخارجي في تقدم علمي مستمر ونحن لا نزال متوقفين على مكائن ذات تطور تقني ما بين السبعينيات والثمانينيات فقط كما ان الدعم من قطاعات الدولة للمطابع معدوم فجميع قطاعات الدولة بشكل عام ووزارة التربية بشكل خاص عقودها تعطى الى مطابع خارجية اي الى الدول المجاورة ويتحججون بقدم مكائننا، او قد يكون سعر العقد قليلاً فهناك فرق بين المطابع الخارجية والمطابع الوطنية المحلية فنحن شريكنا الاول الوقود(الكاز) وانقطاع الكهرباء كل هذا يجب ان يوضع في الحسبان بينما مطابع الدول المجاورة تأخذ العقد بسعر قليل لعدم استخدامهم الوقود وكذلك توفر الكهرباء ولا نرى اي دعم من مؤسسات الدولة بهذا الشأن وهناك اسباب اخرى تعرقل عملنا منها ارتفاع اسعار الورق وكذلك الاحبار، وفي سنة 2007 اقترحنا على وزارة التربية تزويدنا بالورق ونحن نقدم اسعار طبع تنافس مطابع ايران وسوريا والاردن والعقود التي تطبع في الخارج تدخل المطبوعات من دون ضريبة او كمرك..
الكثير من مطبوعات المعامل والمصانع تطبع في سوريا وعمال المطابع هم عراقيون وفي الجانب الآخر هو قلة الايدي العاملة لدينا بسبب توقف المطابع لفترات طويلة ما يؤدي بالعمال الى ترك عمل المطابع ومزاولة اعمال اخرى.
* هل من مقارنة بين مطابعنا اليوم ومطابع بقية البلدان العربية؟
ـ سافرت الى عمان ووجدتهم يطبعون جريدة الغد يوميا (50) الف نسخة لـ (96) صفحة ويطبعون جريدة الوسيط (250) الف اسبوعيا (112) صفحة وهذه الماكنة ذات تطور تقني وعلمي متقدم فهي موديل (2003) وسعرها 7 ملايين يورو، فضلا عن ان الدولة لا تفرض عليهم ضرائب بالنسبة للورق والمواد الاولية كونها مواد انتاجية تفرض عليهم ضريبة عمل فقط.. فضلا عن وجود دورات في الدول المجاورة في مجال الطباعة والمطابع لمعرفة تفاصيل اكثر عن طباعة الالوان والشبك والتدرج وكذلك صيانة المكائن الحديثة.. لكن نحن نفتقر الى وجود مثل هذه الدورات في العراق، واكثر المكائن متعارف عليها لدينا ومنتشرة هي الهيدربيرج والروليت كونها ماكنة سهلة الاستعمال وبعض اصحاب المطابع يستوردون مكائن موديل 1998 لا يستطيعون تشغيلها والعمل عليها وذلك يعزى للسبب الذي ذكرناه وهو قلة الخبرات وعدم توفر دورات تطويرية بهذا المجال، لذلك فأي صاحب مطبعة يستورد ماكنة حديثة عليه ارسال العمال بدورات خارج البلاد للتدريب.. اما بالنسبة للصيانة فليس لدينا فرق صيانة وانما هي مسألة فردية جاءت من خلال الممارسة والتجارب..
والمطابع في الوقت الحاضر موديل 2008 ـ 2009 تعتمد على برنامج سوفت وير من الحاسبة الى ماكنة الطباعة من دون تدخل اي شخص.
* ما هي انواع الطبع المتوفرة لدينا بالعراق وما اشهر الطباعة بالعالم؟
ـ الاوفسيت وهي اقوى الطباعة عالميا وهي الطباعة باحجام كبيرة جدا وثانيا طباعة الفلكس التي تخص القطع الاعلانية وكذلك طباعة السكرين وتخص الطباعة على الملابس والاقداح والاقلام وطباعة فويل الطباعة ذات اللمعة الناصعة، وحتى الاستنساخ يدعى بالطباعة لان الطباعة بأصلها متدرجة.
* ما الحلول برأيكم للنهوض بالواقع العلمي والتطور التقني والمهني للمطابع؟
ـ دعم التنمية الصناعة لاصحاب المطابع لاستيراد مكائن متطورة تقنيا للنهوض بالواقع الطباعي للعراق وكي يواكب على الاقل الدول المجاورة ودعم التنمية الصناعية بدأ العمل منذ العام السابق لكن ذلك غير متوافق مع اسعار المكائن..
كذلك توفير الكهرباء بشكل خاص للمطابع والمصانع والمعامل كونها ثورات صناعية، وبالنسبة للمطابع طلب اجازات طباعية حقيقية بسبب وجود مطابع كثيرة وهمية تأخذ العقود ويتم الطبع خارج البلد واهم نقطة مطلوبة هي منع الطبع خارج البلاد وذلك لاننا مع قدراتنا المتواضعة بالنسبة للمكائن ولكن لدينا خبرات عظيمة ولدينا نماذج فاننا مستعدون لعرضها على خبراء بالطباعة وهي عالية المستوى.. لذلك نحتاج دعم الدولة كي نستطيع اظهار ابداعنا الفني والتقني بالمطابع.


مطابع متطورة في الدوائر الرسمية
اما محمد حسين الزيدي اختصاص تجهيز المطابع بالمكائن الطباعية والادوات الاحتياطية والمواد الاولية للطباعة فيقول: بالنسبة للمطابع القديمة في السابق كانت تعتمد على ماكنات الكتر وكانت في السابق تعتمد على ترتيب الحروف والآلية ميكانيكية ومن شركات عالمية معروفة.. وبعدها تطورت المطابع سنة 1979 ـ 1980 فاصبحت ثورة المطابع بهذا التاريخ والدولة ايضا كان لها دور فعال بهذا التطور والتقدم العلمي للمكائن من خلال دعم التنمية الصناعية لاصحاب المطابع آنذاك، ودخلت طباعة الاوفسيت في قطاع الطباعة لدينا وكانت المطابع بشكل عام محدودة.. اما بالنسبة لدوائر الدولة فلديها مطابع متطورة ويرسلون البعثات المستمرة للفنيين والمهندسين لتطوير الخبرات وبالنسبة للتطور التقني والعلمي للمطابع الموجودة في العالم والذي ما زال بتطور مستمر، اما بالنسبة للعراق يمكن عده تطورا بطيئا والان اصبحت المكائن تعتمد على نظام الحاسوب CBC وكذلك انظمة فرز متطورة CTB وهي فرز البليت، فاذا كانت الماكنة اربعة الوان نستخدم اربع قطع بليت واذا كانت لوناً واحداً نستخدم قطعة بليت واحدة..
بالحقيقة نحن لا نستطيع استيراد مكائن حديثة بسبب ان فرق الصيانة لا تستطيع التواجد هنا وكذلك الايدي العاملة لدينا قليلة الخبرة حتى ان الاشخاص القدامى اغلبهم ترك مهنة المطابع بسبب كبر اعمارهم، فالمكائن من موديل 2000 فما فوق ليست لدينا الخبرات لربطها واجراء الصيانة اللازمة عليها عند العطل وحتى الادوات الاحتياطية غير متوفرة لدينا.
* هل هناك بعض الحلول لمواكبة التطور الحاصل بالعالم برأيكم؟
ـ برأيي الحلول لمواكبة التطور الموجود في العالم على الدولة دعم المطابع من مكائن وادوات احتياطية وكذلك اعطاء فرص للطبع داخل العراق وليس خارج البلاد..كذلك ارسال البعثات بالنسبة للمطابع الحكومية ومن هم ذوو خبرات كي يكونوا بتماس مع ما موجود بالعالم وزيادة خبراتهم في مجال الطباعة والصيانة والمكائن الحديثة وبذلك يستفيد العراق من خبراتهم سواء بالقطاع الحكومي او الاهلي الخاص..

جريدة الصباح العراقية





  رد مع اقتباس
قديم 29-09-2009, 10:42 AM   #3
alasmary2546

مدير إنتاج
افتراضي

يعني افهم منك معلمي واستاذي
بان الطباعة عرفت في البلاد العربية ووصل لها على النحو التالى
لبنان
سوريا
مصر


ولا





  رد مع اقتباس
قديم 29-09-2009, 05:35 PM   #4
lonley300

عامل بليت
افتراضي

good to know and nice subject





  رد مع اقتباس
قديم 29-09-2009, 11:55 PM   #5
ezzeddin

مدرب على مكائن الطباعة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ezzeddin إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ezzeddin
افتراضي

الله يعطيكي العافيه اختي





  رد مع اقتباس
قديم 30-09-2009, 08:46 AM   #6
ألوان

خبير طباعة
افتراضي

الترتيب الذي ذكرتيه اخي alasmary2546 صحيح ( من الناحية التاريخية )

الموضوع شيق وجميل اخت فاطمة واخبارك دائماً باعثة على الأمل





  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
5% من عائدات تكنولوجيا المعلومات للشركات في الشرق الأوسط يتم إنفاقها على الطباعة والت فاطيما أخبار الطباعة والمطابع 1 29-09-2009 11:59 PM
اجيد التصميم الطباعي وارغب بالعمل في العراق الخفاجي طلبات الوظائف والتوظيف 1 21-02-2009 07:33 PM
إزدهار الطباعة في ( البصرة ) العراق فاطيما أخبار الطباعة والمطابع 0 27-01-2009 11:39 PM
في العراق عمال التنظيف يعانون واصحاب المطابع يجنون الاموال خلدون أخبار الطباعة والمطابع 0 28-12-2008 08:39 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 04:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
الأراء والمشاركات الواردة في المنتدى تعبر عن أصحابها فقط